مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

لنواصل مسيرتنا في الحياة على هذا الأساس؛ لأن هذا من ثمرة انتمائنا للإسلام كأُمَّةٍ مسلمة، نتَّجه في مسيرة حياتنا على أساس هدى الله، ونلتزم في أعمالنا، وتوجُّهاتنا، ومواقفنا، وفق هدى الله، بما يحقِّق لنا التقوى بمفهومها العظيم والمهم (الوقاية)، الوقاية من العواقب السيئة لمخالفة هدى الله في الدنيا والآخرة؛ لأن لمخالفة هدى الله وتعليمات الله، عواقب خطيرة جدًّا في الدنيا وفي الآخرة؛ لأن كل تعليمات الله وتوجيهات الله ذات أهمية كبيرة لنا، نحن في أمسِّ الحاجة إليها، فيها الخير لنا، وفيها دفع الشرِّ عنا، وفيها تتحقَّق لنا النتائج العظيمة والمهمة في عاجل الدنيا، وفي المستقبل العظيم في آجل الآخرة، وهذا شيءٌ مهمٌ جدًّا.

ثم نحن في هذه المرحلة، التي يجب أن نعي حساسيتها، وأهميتها الكبيرة، مرحلة نحن فيها في ذروة الصراع مع أعداء الإسلام والمسلمين، أعداؤنا اليهود الصهاينة، ومن معهم من الغرب الكافر، في المقدِّمة: أمريكا، ومن يحرِّكونه مِمَّن يواليهم، هم يتحرَّكون في هذه المرحلة بعدوانية شديدة، ويبذلون كل جهد في الاستهداف لنا كأُمَّةٍ مسلمة، بكل أشكال الاستهداف، والمرحلة هذه ضمن مراحل، سبق لهم فيها خطوات في إطار مخططات منتظمة، يعملون فيها وفق أولويات محدَّدة، وأهداف محدَّدة؛ وإنما وصلنا إلى ظروف حسَّاسة جدًّا في هذا الصراع، يتَّجهون فيها إلى تحقيق مزيد من الإنجازات الكبرى، ولكن على حساب هذه الأُمَّة، على حساب أن تخسر هذه الأُمَّة حُرِّيَّتها، كرامتها، استقلالها، عزَّتها، وجودها كأُمَّةٍ مسلمة مستقلة، وتخسر دينها ودنياها.

فنحن أُمَّةٌ مستهدفة شئنا أم أبينا، يجب أن نعي جميعاً كمسلمين هذه الحقيقة، أعداؤنا من اليهود ومن معهم، هم- أصلاً- يتحرَّكون لاستهدافنا بكل جِدِّيَّة، وبكل حقد، وبكل اهتمام، وبكل طمع، والمسألة بالنسبة لهم مسألة ذات أهمية كبيرة جدًّا، يعني: لا يعفينا ولا يخرجنا عن هذا الاستهداف أن نتجاهل ما يجري، أو أن نتصوَّر أنفسنا في أي بلدٍ، أو قطرٍ، أو منطقةٍ، بعيدين عن ذلك، لا، هم أعداء، أخبرنا الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" في كتابه الكريم أنهم أشدُّ الناس عداوةً لنا، ورأينا مصاديق ما ذكره الله لنا؛ لأنه قال: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ}[المائدة:82]، فأتى بهم قبل كل عدو، ثم قال من بعدهم: {وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}[المائدة:82]، فهم العدو الأول لهذه الأُمَّة، الأشد عداءً، وحقداً، وتتأجَّج مشاعرهم بحالة العداء الشديد، ومع ذلك هم شرُّ البرية: في حقدهم، في ضلالهم، في فسادهم، في إجرامهم، في شرِّهم، وممارستهم للشر والإجرام، فهم أعداء سيئون جدًّا، وفي غاية الخطورة.

 

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

المحاضرة الختامية للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"

بتاريخ29 رمضان 1447هـ

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر