مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

وأكَّد الله في القرآن الكريم، أنَّ هذا المسار نتيجته المحتومة هي:

  • الندم، {فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}[المائدة:52].
  • والخسران، أن يصبحوا {خَاسِرِينَ}[المائدة:53].

الخسران والندم- في نهاية المطاف- هما العاقبة المحتومة لمن يسيرون في طريق الولاء لأعداء الإسلام والمسلمين، لليهود ومن مع اليهود، لفريق الولاء لهم من النصارى، الذي يتَّجه معهم جنباً إلى جنب، شريكاً لهم في أهدافهم، في عدوانهم، في إجرامهم، في استهدافهم لهذه الأُمَّة.

وهذه الحقائق لها مؤشراتها الواضحة، ودلائلها المسبقة والمتزامنة مع كل مرحلة، فليس هناك ما يظهر أيّ نوايا إيجابية من جانب اليهود تجاه أولئك، لا يتَّجهون في أيِّ شيء بما يدل على ذلك، حتَّى يطمئن أولئك أنَّ الولاء منجاةٌ لهم، يعني مثلاً: على مستوى المناهج الدراسية والمفاهيم والأسس التي يقوم عليها موقف اليهود من هذه الأُمَّة، في الاستباحة لهذه الأُمَّة في كل شيء: في الدم، والعرض، والأرض، والممتلكات... وفي كل شيء، ليس هناك أي تعديل يستثني من يواليهم من هذه الأُمَّة، في الثقافة، في الإعلام، في التَّوَجُّه، في كلِّ شيء، ليس هناك استثناءات لصالح أولئك الموالين لهم، ولا حتَّى الاعتراف لهم بالنسبة لهم لا يزالون من البشر، هم داخلون في كل الاعتبارات السلبية والعدائية من جهة أولئك الأعداء.

والله أكَّد الحقائق التي لها شواهد فيما قد مضى، وفي الوقت الراهن، وهي بلا شك، بلا ريب، هي ما سيتحقَّق بشكلٍ كامل في نهاية المطاف، وتكون تجلياتها كبرى في خسران وندم الموالين لهم، الذين:

  • أولاً: خسروا دينهم، القيمة الإيمانية والدينية.
  • سبَّبوا لأنفسهم سخط الله، غضب الله.
  • جعلوا من أنفسهم شركاء في الجرم، والوزر، والذنب، والظلم العظيم، الذي يرتكبه اليهود.
  • وجعلوا من أنفسهم أداةً لهم، طيِّعةً، رخيصة، تافهة، مجرمة، يستغلونها إلى ما لا نهاية، ثم لا يكون لها أي قيمة ولا اعتبار أبداً، تخسر عند الله، وهم في نهاية المطاف يتخلَّصون منها بكل بساطة.

فهو خيار الخسران والندم، وهو خيار جهنمي، مؤدَّاه إلى سخط الله، إلى غضب الله، إلى عذاب الله؛ لأنه جرم عظيم، ووزر رهيب جدًّا، وخيانة لهذه الأُمَّة، خيانة للإسلام، خيانة للمسلمين.

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

المحاضرة الختامية للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"

بتاريخ29 رمضان 1447هـ


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر