مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

يحيى صالح الحَمامي
لقد تلاشت كل قيم المنطق السياسي والعقلي لدى مرتزقة الرياض، حين جعلوا من حماية سيادة اليمن مبرِّراً لمباركة ضربِ عاصمة بلدهم واستهداف مطار صنعاء الدولي بسلاح الجو المعتدي.

وتكشف هذه الغوغائية والبيانات الهزيلة المتبنِّية للعدوان عن حالة استهتار واستخفاف بالوعي العام؛ حيث يسعى النظام السعودي جادّاً لإخلاء مسؤوليته المباشرة عن الجرائم والحصار، محاولاً إلقاء التبعات على العميل المرتزق الذي لا يملك من أمره شيئاً سوى حمل أسفار سادته.

إن هذا السلوك يعكس عجز وضعف النظام السعودي الذي يخشى المواجهة المباشرة، فيلجأ إلى الاستقواء الزائف على الشعب اليمني الصامد وتصدير أدوات محلية لتبرير حصاره والهروب من واقع الهزائم الإقليمية.

إن المرتزق رشاد العليمي ليس إلا رئيساً مصطنعاً بمباركة أمريكية بريطانية؛ فبعد أن تحرّكت السعوديةُ بذريعة إعادة شرعية عبد ربه منصور هادي، سَرعانَ ما انقلبت عليه ووضعته تحتَ الإقامة الجبرية لتعيين العليمي في تجاوز صارخ للدستور اليمني ولأبسط معاني السيادة من قِبل نظام ملكي لا يؤمن بالحرية والديمقراطية أصلاً.

وكان الأحرى بالمملكة سلوكُ درب الدبلوماسية والحوار ودعم الشعب اليمني مالياً بدلاً من إنفاق المليارات في التدمير، غير أن التهور السعودي كان دافعه تأمين القلق الصهيوني الذي صرح به نتنياهو ومخاوفه من سيطرة اليمنيين على باب المندب.

ولكن بعد سنوات من الصمود، فرض اليمن معادلة جديدة أجبرت قوى العدوان على طلب الهدنة، ليتفرغ الشعب اليمني وقيادته لمساندة الأشقاء في غزة بإغلاق البحر الأحمر وميناء إيلات أمام السفن الصهيونية ومواجهة أمريكا وبريطانيا بكل شجاعة وإيمان.

 

منطق العمالة وسقوط الأوهام

كيف يمكنُ لعاقلٍ أن يصدقَ أن هناك رئيساً في العالم يحمي سيادةَ بلده بحصار شعبه، وإغلاق مطاراته، ومنع طائرات الركاب المدنية والمسافرين المرضى من السفر؟

إن تحويل منع طائرات كسر الحصار إلى إنجاز سيادي، بينما تُستباح الأجواء من الطائرات الحربية التي تقتل اليمنيين وتدمر مقدراتهم، هو منتهى السفاهة والعمالة.

ويعلم القاصي والداني أن هؤلاءِ المرتزقةَ يقبعون تحتَ الإقامة الجبرية في الرياض، وأن النظام السعودي هو من سيدفع في النهاية ثمن بغيه وعدوانه، ومآل الخونة والعملاء هو الخسران المبين، تصديقاً لقوله جل وعلا في محكم كتابه:

{لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا}.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر