لم يؤمن منهم إلا القليل، الأكثر لم يؤمنوا حتى فيما بعدُ، لم يدخل الإيمان إلى قلوبهم، النبي صلوات الله عليه وعلى آله بالرغم من طيلة المُدة التي قضاها في مكة ثلاثة عشر عاماً كما في بعض الأخبار والروايات لم يؤمن إلا دون الألف مع جهد كبير جداً بذله هناك، ولكنه لم يفشل فقد حقق نتائج مهمة جداً في مكة، أول نتيجة وهي نتيجة مهمة للغاية أنه أوصل صوته وأوصل صدى هذا الدين الجديد هذا الإسْـلَام المستجد في تلك البيئة وإلا فالإسْـلَام هو رسالة الله ودينه لأنبيائه جميعاً، أوصل صدى وصوت هذا الدين إلى كُلّ أنحاء الجزيرة إلى التي كانت تتوافدُ منها الوفود بالحج إلى بيت الله الحرام؛ لأن الحج كان باقياً منذ نبي الله إبراهيم في الوسَط العربي، كان العرب لا يزال يحجون حتى في عصر الجاهلية.
اقراء المزيد