مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

جريمة البهتان ونشر وتقبّل الشائعات والتهاون في ذالك.

جريمة البهتان ونشر وتقبّل الشائعات والتهاون في ذالك.

أيضاً من الجرائم في الكلام البهتان: عندما تبهت إنساناً بما ليس فيه، عندما تنسب إليه ما هو بريءٌ منه، تتكلم عليه أنه فعل كذا، وأنه صنع كذا، وأنه الذي قال كذا، وأنه الذي تصرف كذا... وهو بريءٌ من ذلك، وهذا مما يكثر في هذا الزمن، خصوصاً مع انتشار الشائعات، وتقبّل الشائعات، على مواقع التواصل الاجتماعي أول ما تنتشر شائعة يتفاعل معها- أحياناً- الآلف من الناس، وهي شائعة على إنسان قد يكون بريئاً، قبل التثبت، قبل التبين، ينطلق الآخرون ليتكلموا فيه، ليلمزوه، ليسيئوا إليه.

اقراء المزيد
تم قرائته 415 مرة
Rate this item

الغيبة معول هدم في جسد الامة.

الغيبة معول هدم في جسد الامة.

{وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا}، الغيبة كذلك من أخطر الأشياء على تفكيك المجتمع، عندما تنتشر الغيبة في مجتمعٍ معين، وضاعت عن الناس حرمة بعضهم بعضاً، وحرمة أعراض بعضهم البعض، فيتجرأون على الكلام في بعضهم البعض، والانتقاص من بعضهم البعض، والإساءة إلى بعضهم البعض، والكلام على بعضهم البعض في غيبتهم، تغتابه، تتحدث عنه وهو غائب بما يسوؤه، بما يسيء إليه، بما ينتقص منه، هذه من المحرمات، وقدِّم لها هذا المثل: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}،

اقراء المزيد
تم قرائته 437 مرة
Rate this item

سوء الظنّ وآثاره المدمرة.

سوء الظنّ وآثاره المدمرة.

ثم يحذر من الكثير من الظن، ويأمر باجتنابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ}، الظن السيء هو الذي نحن مأمورون باجتنابه الظن السيء، عندما تظن ظناً سوءاً بأخيك المسلم، بأخيك المؤمن، قضية خطيرة جدًّا، من أسوأ الأشياء على الناس سوء الظن، سوء الظن يفكك العلاقات، سوء الظن يهدم كل مبنىً للأخوة، وينشر بين الناس التعامل السيء، العقد على بعضهم بعض، الكراهية، البغضاء، يضعف فيما بينهم التعاون حتى في الأعمال المهمة، حتى في أعمال الخير، حتى في أعمال الجهاد في سبيل الله، حتى في النهوض بالمسؤوليات، إذا دخل سوء الظن أفسد بين الناس التعاون حتى على البر والتقوى، أفسد فيما بينهم صلاح ذات بينهم، يعتبر خطيراً جدًّا؛ ولهذا نهى

اقراء المزيد
تم قرائته 364 مرة
Rate this item

حرمة اللمز والتنابز بالألقاب.

حرمة اللمز والتنابز بالألقاب.

كذلك اللمز، (اللمز): الطعن بالكلام والتجريح بالكلام، غير مسألة الاستهزاء والسخرية والاحتقار، اللمز: الطعن والتجريح في الإنسان عندما تهتك عرضه بالذم، بالتجريح فيه، بالكلام فيه، هذا محرم؛ لأن الواجب هو الاحترام، وأن يكون هذا الاحترام متبادلاً بين المجتمع. التنابز بالألقاب: كذلك إطلاق الألقاب السيئة والجارحة والمنقصة على شخص معين، عندما تطلق عليه لقباً معيناً تنتقصه به، هذا لا يجوز، الواجب هو الاحترام، اللازم هو الاحترام، والآية هنا تقول: {بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ}، ثم تختم بهذا الختام المهم: {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}، هذا هو الشاهد، هذا من الظلم.

اقراء المزيد
تم قرائته 507 مرة
Rate this item

مخاطر السخرية والاستهزاء والاحتقار.

مخاطر السخرية والاستهزاء والاحتقار.

الظلم بالكلام يشمل أشياء كثيرة، منها السخرية في الكلام، سواءً تسخر من شخص معين، أو تسخر من قومٍ معينين، من قبيلة معينة، من مجتمع معين، من أهل منطقة معينة، السخرية في الكلام هي ظلم، وهي إساءة، وهي من العوامل التي تفكك المجتمع، المجتمع المفترض منه والمطلوب منه: أن يكون مجتمعاً متآخياً بالأخوة الإيمانية، متعاوناً على البر والتقوى، معتصماً بحبل الله جميعاً، متوحداً في موقف الحق، متحركاً في إطار مسؤولياته الجماعية الكبرى: من جهادٍ في سبيل الله، من إنفاقٍ في سبيل الله، من إقامةٍ للحق، من دفعٍ للظلم... هذا المجتمع عندما تأتي بما يفرقه، بما ينشر

اقراء المزيد
تم قرائته 384 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر