ولاحظوا، مثل هذه النصوص القرآنية يجب أن تصنع وعيًا كبيرًا وعاليًا في واقع الأمة تجاه خطورة هذه المسألة؛ لأنه– للأسف الشديد- مسائل في غاية الأهمية، وأحيانًا في منتهى الخطورة، ونظرة الناس إليها نظرة عادية، استبساط
حينما نأتي إلى القرآن الكريم، نجد أنَّ هذه المسألة خطيرة للغاية، خطيرة جدًّا، وتعتبر من أبشع أنواع الظلم، ومن أخطر أنواع الظلم: الظلم الثقافي،
فاتخاذهم لدين الله دَغَلًا: هو أنَّهم يئسوا من فصل الناس عن هذا الدين بشكلٍ تام؛ فدخلوا بمدخل آخر، واشتغلوا بطريقة أخرى، مختلفة عن حربهم المباشرة ضد الإسلام وضد الرسول، إلى حرب بطريقة مختلفة، وباتجاهٍ آخر.
على مستوى النصوص عن رسول الله -صلوات الله عليه وعلى آله- هناك جملة من النصوص المروية، ليست فقط- مثلًا- مروية عند الشيعة. |لا| هي مروية في تراث الأمة بمختلف مذاهبها وفرقها
ورد في القرآن الكريم قول الله -سبحانه وتعالى-: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ} [الإسراء: من الآية60]، هذه الآية تتحدث عن مسألتين: