عبدالله علي هاشم الذارحي بعد ثلاثين يومًا من العدوان الصهيو أمريكي الغادر على إيران الإسلام، لم يعد الحديث عنه كحدث عابر، بل عن مرحلة كاملة تُقاس بالأثر، وتُقرأ
إبراهيم الهمداني حملت أمريكا راية مشروع الهيمنة الاستعمارية، خلفا لبريطانيا التي شاخت قواها، وغابت شمسها، وتلاشت وانكمشت إمبراطوريتها، ليطوي الزمن أخزى
أحمد الضبيبي في مشهد مخزٍ يفيض بالهوان، تنبري أنظمة سَلبت شعوبها الثروات لتضخ تريليونات الدولارات في أتون آلة الحرب الإجرامية الموجهة
عبدالملك العتاكي ونحن في هذه المرحلة الحاسمة، وبينما يخوضُ أبطالُ محور المقاومة ملاحمَ الشرف والبطولة في الميادين، لا يظن أحدٌ أن الحربَ تدورُ فقط في
طلال الغادر في خضم معركة الوجود، ووسطَ زحف الحرب الناعمة التي تستهدف هُوية الأُمَّــة ومستقبلها، تبرز المدارسُ الصيفية كأولوية لا تقبَلُ التأجيل.