عبدالله علي هاشم الذارحي في تاريخ الصراع ضد كيان العدوّ وأمريكا، لا تُقرأ الحروب فقط من زاوية المعارك البرية أَو الجوية، إنما تعد السيطرة على الممرات البحرية هي التي
عدنان عبدالله الجنيد لم تكن معركة بنت جبيل مواجهةً تكتيكيةً عابرة، بل لحظة كاشفة لاختبار العقيدة القتالية الصهيونية، وقد سقطت فيه قبل أن تسقط الآليات.
هاشم الوادعي ليست خطورة خطاب الأحمق ترامب في نبرته العالية فحسب، بل في الفراغ الذي تستره تلك النبرة، لأن الرجل حين يتحدث عن حصارٍ بحري لمضيق
عبد الإله عبد القادر الجنيد الحمد لله ناصر عباده المستضعفين، وقاهر المستكبرين، وقاصم الجبارين، ومهلك الطغاة الظالمين، ومذل الكفار والمنافقين. نُسبحه ونُمجده ونُقدسه
شاهر أحمد عمير في مرحلة انتشار الحرب الناعمة وتكاثف محاولات استهداف وعي الشعوب وضرب هُويتها من الداخل، لم تعد المعركة مقتصرةً على السلاح أَو الجغرافيا،