محمد الضوراني تقف الأُمَّــة الإسلامية اليومَ على حافة أخطر المنعطفات التاريخية، حَيثُ لم يعد الخطر مُجَـرّد تخمينات سياسية،
أحمد الضبيبي بين أنامل الحرفي الذي لا يخطئ مكمن العُقدة، وفوهة
حسين بن محمد المهدي ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ
عبد الإله عبد القادر الجنيد ما بال أمة أراد لها الله العزة والمجد والتمكين وعصمها بعروته الوثقى وحبله المتين ووعدها بالنصر والفتح المبين على الطغاة والمستكبرين، تقابل وعود .
رهيب التبعي لقد كشفت التطورات الإقليمية الأخيرة عن فجوة كبيرة بين السياسات الرسمية لبعض الدول العربية ومصالح شعوبها، وبين فهم هذه الأنظمة