أتكتب عني إذا مت ؟ عبد الكريم الخيواني صنعاء 29 - 6- 98م
وطنٌ يُساندُ جيشَهُ الإيمـانُ وهناك جـيشٌ ربّهُ الطُّغيــانُ لا يستويْ الجشانِ هذا ربّهُ عـدمٌ ، وذاك إلـهُهُ الرّحمــنُ
عامـــــــان مثلهما في الدهر لستُ أرى مِنْ أيٍّ ثُقْبِكَ يا تاريخَنــــــــا عَبَرا ؟! عامــــــــــانِ والوطنُ المنسيُّ تسكنُـــهُ أرواحُ مَن جعلوا منهــــــــــا عليه ثَرَى
أيا عبدالكريم من الخلودْ تمدُّ الآن جسرَ العالمينَ إلى الحياةِ إلى الوجودْ أراكَ الآن تكتبُ عن صمودِ الشعبِ شيئُا من مقالاتٍ وشيئُا من قصيدْ
ما زال ذِكركَ بين الناس يصطخِبُ هاموا بوصفك ما ارتاحوا ولا تعبوا لم يكذبوا من حكوا عنك الفصولَ لنا لكنهم ما حكوا شيئاً ، ولا كتبوا