وفي القرآن نفسه يأتي الخطاب العام، الموجه إلى كل البشر، إلى كل بني آدم، كم في القرآن من نداء
فالعنوان الإيماني هو عنوانٌ مهمٌ في العلاقة بالقرآن الكريم، وهو أساسٌ للاهتداء به، الاهتداء بالقرآن الكريم لابدَّ أن يسبقه الإيمان به،
والقرآن الكريم هو يأتي في هذا الجانب، هو كتاب هداية،
المفهوم الشامل والواسع والأصيل للإيمان في القرآن الكريم، فيما يتحدث به من مواصفات المؤمنين، والثناء عليهم
تأتي أهمية المناسبة هذه التذكير بنعمة الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، والتذكر للنعمة، ما يأمرنا الله به في القرآن الكريم كثيراً أن نذكر نعمه، وأن نتذكرها، وأن نعرف قدرها، وأن نشكر الله عليها، وأن تكون محط اعتزاز لدينا، وأعظم