تكرر في القرآن الكريم التأكيد على أن من يعاني من هذه الحالة: من العجب بالنفس، والاختيال، والغرور بالنفس، ممقوت عند الله، مكروه عند الله
النموذج المختلف الآخر: قارون، قارون بما مكَّنه الله من إمكانات كبيرة، وصلت إمكاناته المادية إلى مستوى عجيب، {وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ
النماذج التي قدَّمها لنا القرآن الكريم على مستوى الإمكانات، عندما قدم لنا نموذجاً عظيماً هو نبي الله سليمان -عليه السلام- نبي الله سليمان -عليه
التكبر هو يتولد- في كثيرٍ من الحالات، أو في كل حالاته- عن العجب والغرور، الإنسان الذي يعجب بنفسه: إما لوهمٍ، يتوهم نفسه أنه صاحب كمالٍ
فالله "جلَّ شأنه" عندما يقول: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}؛ لأن كل ما يمكن، وأسمى ما يمكن، وأعظم ما يمكن، وأهم ما يمكن أن