
ثم كذلك الأمرُ الآخرُ الذي يثبت جدوائية هذا الصمود والذي هو ثمرةٌ من ثمرات هذا الصمود أن شعبَنا العظيمَ في صموده وثباته وتصدّيه لقوى العدوان ألحق بها وبمرتزقتها خسائرَ جسيمة وفادحة، الآلاف المؤلفة من القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى، يعني لم يكن عدوانُ هؤلاء الأعداء بالرغم من كُلّ مَا امتلكوه من قدرة عسكرية وآلات عسكرية هائلة لا نظيرَ لها في العالم، لكن بالرغم من إمكانياتهم الهائلة وقُدراتهم العسكرية الكبيرة وبالرغم مما يقابلُها من إمكاناتِ شعبنا في ظروفه الصعبة وإمكاناته المتواضعة، ومعاناته الاقتصادية ومشاكله الداخلية ووو... إلخ، فإن شعبنا كان لصموده وثباته هذه الخسائرُ الكبيرة في صفوف المعتدين في قوتهم البشرية، الآلافُ قُتلوا بينهم الكثير والكثير من قياداتِهم من شخصياتهم الفاعلة التي يعتمدون عليها ويراهنون عليها ولها أهميتها بالنسبة لهم وكذلك من عديدهم، الآلاف المؤلفة قُتلوا وعشرات الآلاف من الجرحى، يضافُ إلى ذلك أيضاً أن الآلافَ من معداتهم العسكرية دمّرت وأعطبت، منها ما دمَّـر ومنها ما أعطب من مختلفِ الآليات العسكرية من الدبّابات حتى من العربات المتنوعة والحديثة بكل أشكالها، الآلاف منها دمّرت وأعطبت، مما اضطر قوى العدوان إلى
اقراء المزيد