مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

الإيمان يمان.. المفهوم والدلالات

الإيمان يمان.. المفهوم والدلالات

على مدى الأجيال الماضية كان شعبنا اليمني المسلم العزيز يمتاز بهذه الميزة: كان للإيمان أثره المباشر في الروحية، في الأخلاق، في المواقف، في العمل، في السلوكيات، في العادات، في التقاليد، حضر هذا الإيمان وتُرجِم في الواقع العملي لآبائنا وأجدادنا الكرام جيلاً بعد جيل إلى عهد رسول الله -صلوات الله عليه وعلى آله- وعلى نحوٍ مترسخٍ ومتميز، ولأنه متميز أتى هذا النص المعبِّر عن هذا التميز: (الإيمان يمان)، هذه العبارة عبارة عظيمة، عبارة كبيرة، عبارة مهمة، عبارة جليلة؛ لأنه لو قال مثلاً: [الشعب اليماني شعبٌ مؤمن]. لم تكن هذه العبارة لتصل في عمقها ودلالتها إلى مستوى عبارة:(الإيمان يمان)، وكأنَّ هذا الشعب منبعٌ يتدفق منه الإيمان، وكأنَّ هذا الشعب بيئةٌ ينبت فيها الإيمان، ينمو فيها الإيمان، وهذا شرفٌ كبير؛ لأن الإيمان- أيها الإخوة، أيها الآباء الكرام- هو الانتماء الراقي والعظيم للبشرية الذي يمثِّل صلةً بينها وبين الله -سبحانه وتعالى

اقراء المزيد
تم قرائته 410 مرة
Rate this item

الإيمان ومعطياته في الدنيا والآخرة.

الإيمان ومعطياته في الدنيا والآخرة.

عندما نعود إلى القرآن الكريم نجد أنَّ كثيراً من الوعود الإلهية العظيمة ارتبطت بالإيمان، الوعد الشامل الذي يجمع في ثناياه كل الخير وكل الفوز، عندما قال الله -سبحانه وتعالى-: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: الآية1]، الفلاح، الفلاح: عنوانٌ واسع يجمع في ثناياه كل الخير الذي يمكن أن يسعى الإنسان للوصول إليه، كل الفوز، النجاح الحقيقي، الوصول إلى مبتغى الإنسان من الخيرات والسعادة يدخل في عنوان الفلاح، الله -جلَّ شأنه- يقول: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}. الوعد بالنصر، الله -جلَّ شأنه- يقدِّم وعداً بالنصر، وعداً مؤكَّداً بصيغةٍ عجيبة، فيقول -جلَّ شأنه-: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}

اقراء المزيد
تم قرائته 329 مرة
Rate this item

صدق الانتماء الإيماني وترسيخ الهوية الإيمانية ضمانة لحفظ وجودنا.

صدق الانتماء الإيماني وترسيخ الهوية الإيمانية ضمانة لحفظ وجودنا.

ثم لنعي جيداً أننا أمة لن يحفظ لنا وجودنا إلَّا صدق الانتماء، إلَّا هذه الهوية إذا رسخناها، وعززناها في واقع حياتنا، وربينا عليها أجيالنا جيلاً بعد جيل، نحن- أيها الأعزاء- في عصرٍ اسمه عصر العولمة، نحن في عصر الإنترنت، في عصر الإعلام، في عصر القنوات الفضائية، في عصر الغزو الفكري والحرب الناعمة فيه، والهجمة الثقافية فيه، والتأثيرات المتنوعة فيه، والمؤثرات والعوامل السلبية فيه بأكثر من أيِّ زمنٍ مضى، بأكثر من أيِّ زمنٍ مضى. اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي يمكن للشاب من شبابنا اليمنيين، أو للشابة من شاباتنا اليمنيات، أن يأتيه من يؤثِّر عليه

اقراء المزيد
تم قرائته 367 مرة
Rate this item

لماذا لا ننشد لتوجيهات من بيده ملكوت كل شيء؟

لماذا لا ننشد لتوجيهات من بيده ملكوت كل شيء؟

وعندما نتأمل فيما أتانا من الله -سبحانه وتعالى- من توجيهات وأوامر، إذا جئنا لنحسب أهمية ذلك بحساب المصدر: وهو الله -جلَّ شأنه- فهو على أعلى درجة من الأهمية، أعلى درجة من الأهمية، هل هناك أهم من الله -سبحانه وتعالى- أعظم من الله؟ كل الاعتبارات التي قد تجعلنا نتفاعل مع شيءٍ وصل إلينا من طرف، أو من جهة، بحسب اعتبارات معينة أنه من ملك، أو من أمير، أو من رئيس، أو من قائد، أو من زعيم، أو من حكيم، أو من عالم، أو من رحيم، أو من تاجر، أو من ثري… أو من أي طرف، بأي اعتبارٍ قد يشدنا إلى التفاعل مع ذلك الطرف؛ وبالتالي مع ما يأتينا من جانبه، كل تلك الاعتبارات لا تساوي شيئاً أمام الله -سبحانه وتعالى- رب السموات والأرض، ملك السموات والأرض، رب العالمين، الذي بيده الخير كله، بيده ملكوت كل شيء، بحساب ما نرجوه: فهل هناك شيءٌ نرجوه من الآخرين بأعظم مما نرجوه من الله، وهو الذي خلقنا، وبيده حياتنا،

اقراء المزيد
تم قرائته 377 مرة
Rate this item

الإنسان بين حالتين: انظر أين تضع قدميك الآن.

الإنسان بين حالتين: انظر أين تضع قدميك الآن.

إما أن يؤسس حياته وفي مسيرة حياته- كما قلنا بالأمس، وما قبل الأمس أيضاً- أن يؤسس مسيرة حياته على أساس الارتباط بهدى الله وتوجيهاته، والاهتداء بهديه، والالتزام بتعليماته، مسيرةً إيمانية على أساسٍ من إيمانه بالله -سبحانه وتعالى- ويتحقق لهم بذلك الخير والتقوى، يقيه الله -سبحانه وتعالى-: الشرور، العذاب، الخزي، يفلح وينجو ويفوز في الدنيا والآخرة. وإما أن ينطلق في هذه الحياة على أساس هوى نفسه وأهواء الآخرين، وينسى الله، لا يحسب حساب الله، ولا يحسب حساب تقوى الله، ويعيش حالةً من الانفلات وراء مزاج نفسه، وأهواء نفسه، ورغبات نفسه، وانفعالات نفسه، وقد يكون منتمياً- في واقع الحال- للإيمان، وهذه الحالة التي نحن عليها كمسلمين، وقد نغفل وقد ننسى؛ وبالتالي لا نستحضر مقتضى إيماننا في واقعنا العملي في كثيرٍ من الحالات، وأمام كثيرٍ من المواقف، وهنا مكمن الخطورة؛ ولهذا يذكِّرنا الله -سبحانه وتعالى- في قوله -جلَّ شأنه-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلَا

اقراء المزيد
تم قرائته 401 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر