مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

درس في الثبات والقوة.

درس في الثبات والقوة.

فلهذا يقول الله -سبحانه وتعالى- في آيةٍ قرآنيةٍ أخرى: {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [آل عمران: الآية139]، وهو يقدم الدرس من أحداث معركة أحد، لا تصابوا بالوهن نتيجةً للتضحيات والمعاناة وما نتج عن الأحداث، يجب أن تكونوا في موقف القوة والصلابة التي لا تنكسر، ولا يصيبها الوهن، ولا تكونوا أسرى الأحزان؛ فتندموا على أنكم في موقف الثبات على الحق، ولو أدَّى بكم ذلك إلى التضحية، أو أن تكسر إرادتكم الأحزان تلك؛ فتتحطموا، يجب أن تكونوا في موقفكم وأنتم في موقف الحق، وأنتم تمتلكون القضية العادلة، أن تكونوا في موقف التماسك، أن تكونوا في حالةٍ من الصلابة والثبات، {وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ}؛ لأنكم في موقف الحق، ومع الله، والله معكم، كلما عززتم ارتباطكم بالله، وكلما أصلحتم واقعكم بناءً على طاعتكم لله -سبحانه وتعالى-؛ كلما كنتم أقرب من معونة الله، ومن نصره وتأييده، {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ}، الجراحة والشهادة والمعاناة، {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ} ما يصيبكم من الحرب

اقراء المزيد
تم قرائته 516 مرة
Rate this item

الأحداث تميز الخبيث من الطيب.

الأحداث تميز الخبيث من الطيب.

بمثل ما للأحداث من تأثير واضح في واقع الحياة: قتل، دمار، خراب، معاناة، أسر، تمزيق للشمل… أشياء كثيرة، أشكال كثيرة من المعاناة لها اعتبارات مهمة جدًّا، لها علاقة أساسية وعلاقة رئيسية في التعبير عن حقائق ما الناس عليه، هي أجلى تعبير عن حقيقة الانتماء لأي طرف من أطراف الصراع في هذه الحياة، ولها أيضاً تأثيرها الكبير في الآخرة، الأحداث ليست نهايتها في الدنيا أبداً. ولذلك يركز القرآن الكريم على أن الأحداث بنفسها، وعلى أن الصراع بنفسه يمثل اختباراً حقيقياً يكشف واقع الناس، يبين الناس على حقيقتهم، يكشفهم على حقيقتهم، يوضح كل إنسان بدءاً في خياره وموقفه من الأحداث، ثم في ممارساته وسلوكياته واتجاهاته وتعاطيه مع الأحداث، يبين حقيقة ما هو عليه، ولهذا كانت إرادة الله -سبحانه وتعالى- وكان قراره الحكيم أن يجعل -جلَّ شأنه- من الصراع مع قوى الطاغوت والاستكبار والإجرام والخيانة والعمالة، أن يجعل منه أهم ما يجلي حقيقة الإنسان ويكشف مصداقيته من عدمها.

اقراء المزيد
تم قرائته 366 مرة
Rate this item

المعاناة والآلام من منظار قرآني.

المعاناة والآلام من منظار قرآني.

فنحن عندما نأتي في هذا الزمن ونرى أننا بمجرد إصرارنا على أن نكون أحراراً في هذه الحياة، وأن لا يستعبدنا أحدٌ من دون الله -سبحانه وتعالى- ونريد أن نتحرك انطلاقاً من هويتنا كشعبٍ يمنيٍ مسلم، وهي هوية إيمانية (الإيمان يمان، والحكمة يمانية)، ونتحرك بناءً على المبادئ الإلهية التي علمنا الله -سبحانه وتعالى- كمسلمين أن نكون عليها في مسيرة حياتنا وفي مواقفنا، سواءً فيما يتعلق بواقع أمتنا من حولنا، أو على مستوى أعم وأشمل في حركتنا في هذه الحياة، ونجد أن قوى الطاغوت من جانب، قوى الاستكبار- من جانب- تتحرك، وتحرِّك علينا قوى الخيانة والعمالة من أبناء أمتنا، من: المنافقين، والذين في قلوبهم مرض، والفاسدين، الذين اختاروا أن تكون مسيرتهم في هذه الحياة قائمةً على الولاء لأمريكا وإسرائيل، وأن يتحركوا لتنفيذ أجندة قوى الطاغوت والاستكبار، نجد أن هذا الصراع وهذه

اقراء المزيد
تم قرائته 298 مرة
Rate this item

حتمية الصراع مع قوى الشر.

حتمية الصراع مع قوى الشر.

هذه المأساة عندما نتحدث عنها يجب أن نعود من واقع انتمائنا للإسلام كشعوب مسلمة، وكشعبٍ يمنيٍ مسلم فيما يعانيه في مقدمة ما تعانيه هذه الأمة، وهو في الطليعة على مستوى المعاناة وعلى مستوى المسؤولية، نتحدث من واقع انتمائنا للإسلام، ماذا تعنيه لنا هذه الأحداث؟ ماذا يعنيه لنا هذا الصراع مع قوى الطاغوت والاستكبار المعتدية والظالمة، والتي سودت صفحة الحياة بجرائمها البشعة والشنيعة والفظيعة، والتي أقلقت واقع الأمة بما جرت إليه وأتت به، وبما حركته من مشاكل وأزمات وفتن، ماذا يعني لنا كل ذلك، وما هو موقفنا تجاه ذلك؟ عندما نعود من واقع انتمائنا للإسلام إلى الله -سبحانه وتعالى- لنعلم منه -جلَّ شأنه- من خلال ما قدمه لنا في كتابه المبارك، في كتابه الكريم، في القرآن العظيم ما يوضح لنا حقيقة هذا الواقع، وما نعانيه فيه، وما تعنيه لنا كل هذه الأحداث، وما ينبغي أن نكون عليه، وما ينبغي أن تكون مواقفنا تجاه ذلك، نعود إلى القرآن الكريم فنجد الكثير والكثير من الآيات المباركة،

اقراء المزيد
تم قرائته 365 مرة
Rate this item

نستذكر الشهداء في ذكراهم؛ ونستفيد منهم الدروس العظيمة.

نستذكر الشهداء في ذكراهم؛ ونستفيد منهم الدروس العظيمة.

تأتي الذكرى السنوية للشهيد، ونحن على وشك الانتهاء من العام الرابع منذ بداية العدوان الأمريكي السعودي الغاشم على شعبنا المسلم العزيز، وعلى مدى هذه الأعوام قدم شعبنا في كل يومٍ قوافل الشهداء، وصولاً إلى الآلاف من الشهداء من خيرة أبنائه الأعزاء والأوفياء، الذين تحركوا من واقع الشعور بالمسؤولية أمام الله -سبحانه وتعالى- وبالدافع الفطري والإنساني والإيماني للتوجه نحو ميادين القتال والتصدي لهذا العدوان الظالم الغاشم. وفي الذكرى السنوية نأتي لنتحدث في مثل هذه المناسبة المهمة والعزيزة، نستذكر هؤلاء الشهداء الذين لم يبرحوا أبداً من ذاكرتنا، ولا من وجداننا، ولا من مشاعرنا، فنحن نستذكرهم في كل يوم، ونحن- دائماً- نستفيد منهم الدروس العظيمة التي قدموها بأفعالهم وبأعمالهم وبتضحياتهم، قبل أن يقدموها بأقوالهم، ونحن- كذلك- نعيش معهم الكثير والكثير من الذكريات العظيمة والمهمة والمؤثرة بما كانوا عليه في وجودهم بيننا، ما كانوا عليه من أخلاق عظيمة ونبيلة

اقراء المزيد
تم قرائته 376 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر