مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

فوائد التذكر للمراحل السابقة وعاقبة النسيان.

فوائد التذكر للمراحل السابقة وعاقبة النسيان.

فالتذكر للمراحل الماضية مهمٌ في كل الأحوال، ويساعد على الاستجابة العملية لله -سبحانه وتعالى-. عندما يتذكر الذين آمنوا ما كانوا فيه من الاستضعاف، ويمكن في عملية التذكر هذه أن يتذاكروا فيما بينهم الكثير من التفاصيل عن تلك المراحل الصعبة والظروف تلك، الكثير من القصص الحقيقية والواقعية التي عاشوها في واقعهم، كيف كانوا، كيف كانت ظروفهم، أحوالهم في تلك المرحلة، في قضايا معينة، في أحداث معينة؛ أما في هذا الزمن فيمكن الإنتاج الإعلامي الذي يوثق لمراحل معينة، ثم يبين الفارق والنقلة التي تحققت من ذلك الظرف إلى ظرف مختلف تماماً، من ذلك الواقع العصيب إلى واقع متمكن ومريح، وحينها يستحي الإنسان من الله -سبحانه وتعالى- الذي منَّ بالنصر، منَّ بالسعة في الحال، منَّ بالتأييد، مكَّن في الأرض... أن يتنكر له بعد هذه النعمة، بعد هذه الرعاية، أن تتغير نفسيتك بعد كل الذي قد عشته أنت من تجربةٍ وواقع، وعشت هذه النقلة من ذلك الواقع الصعب، من واقع الاستضعاف، في مراحل معينة قد لا يمثلون أي قوة في الواقع، المستضعفون مستضعفين بكل ما تعنيه الكلمة ومطاردين ومهددين ومعانين، ولا يستطيعون أن يدفعوا العدو، ثم تأتي مراحل تتغير فيها الأحوال.

اقراء المزيد
تم قرائته 353 مرة
Rate this item

واذكروا.. درس للأمة على مدى الزمن.

واذكروا.. درس للأمة على مدى الزمن.

ثم يقول الله -سبحانه وتعالى-: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}[الأنفال: الآية26]، وهذه الآية لا تزال في نفس السياق: في الحث على الاستجابة؛ لأن ثمرة الاستجابة لله -سبحانه وتعالى- تلمس في الواقع، وإذا تحرك المؤمنون بناءً على هذه التوجيهات والتعليمات من الله -سبحانه وتعالى-، يمنحهم الله -سبحانه وتعالى- الخير، والعزة والنصر والتأييد، وينقلهم من وضعية وظروف صعبة إلى وضعية وظروف أكثر بكثير. في هذه الآية المباركة يذكِّر المسلمين تاريخياً بما كانوا فيه قبل الهجرة إلى المدينة من استضعاف، وقلة، وخوف، ولا يمتلكون قوةً عسكرية، وتهديد، وظروف صعبة على

اقراء المزيد
تم قرائته 345 مرة
Rate this item

أشكال الفتنة وأنواعها للمتخاذلين عن أداء المسؤولية.

أشكال الفتنة وأنواعها للمتخاذلين عن أداء المسؤولية.

ثم أيضاً يقدم تحذيراً آخر: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}، ثم يقدم أيضاً تحذيراً آخر: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال: الآية25]، {وَاتَّقُوا فِتْنَةً} أنت مهددٌ بالفتنة، المتنصل عن الاستجابة العملية، المتخاذل، المهمل، المفرط، هو مهددٌ بالفتنة؛ لأن الفتن لا تختص بالمجرمين، يعني: تتصور أن الذين يفتنون مثلاً هم من يتجهون في صف الباطل بشكلٍ مباشر، فيقاتلون في سبيل الباطل، ويتحركون في جبهات الباطل، الفتنة أيضاً هي تأتي إلى من؟ هي تأتي إلى المتخاذلين، إلى المفرطين، إلى العصاة المتنصلين عن المسؤولية تأتي إليهم أيضاً، وهم في ذلك الحال تأتي إليهم الفتنة فتضربهم، تؤثر عليهم؛ فيخسرون ويفشلون أمام الاختبار، وهذه من الأمور العجيبة والملموسة جدًّا في واقع الأمة.

اقراء المزيد
تم قرائته 514 مرة
Rate this item

العقوبة الأخروية العظمى للمتنصلين عن المسؤولية.

العقوبة الأخروية العظمى للمتنصلين عن المسؤولية.

الإنذار الثاني: {وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}، عندما تتنصل عن الاستجابة العملية لله -سبحانه وتعالى- في هذه الأعمال المهمة، التي فيها حياة الأمة، وعزتها، وكرامتها، وقوتها، وبناؤها، وصلاح أمرها، وانتظام أمرها، ومعالجة مشاكلها، عندما تتنصل عن هذه المسؤوليات التي أمرك الله بها، وهي تدخل في إطار العنوان المهم: عنوان الجهاد في سبيل الله، العمل لإعلاء كلمه الله، العمل لدفع الأخطار عن الأمة، عندما تتنصل عن هذه المسؤولية أنت تعصي الله -سبحانه وتعالى، أنت ترد تلك الآيات المهمة، المئات من الآيات القرآنية أنت تردها، في واقعك العملي أنت لا تلتزم بها، أنت رفضتها، أو أنت تجاهلتها كلياً، وكأنه لا وجود لها، وكأن الله لم يأمرك، كأنه لم يوجهك، كأنه لم يخاطبك، أو كأنك لست واحداً من الذين آمنوا المقصودين في تلك الآيات المباركة وفي تلك النداءات والخطابات والتوجيهات، تقرأ الآيات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ}[الصف: من الآية14]،

اقراء المزيد
تم قرائته 400 مرة
Rate this item

الإنسان بين الاستجابة وبين الرفض لتوجيهات الله.

الإنسان بين الاستجابة وبين الرفض لتوجيهات الله.

هنا الإنسان يعاقب بهذه العقوبة الخطيرة: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ}؛ لأن الإنسان إمَّا أن يتجه الاتجاه الإيجابي، ما هو الاتجاه الإيجابي؟ الاستجابة العملية لله -سبحانه وتعالى-، فيسارع في الخيرات، والأعمال الصالحات، والمواقف المهمة، والأعمال التي فيها حياة، فيها عزة، فيها كرامة، فيها قوة، فيها تحمل للمسؤولية، واستجابة عملية بالتحرك في إطار المسؤولية، إمَّا أن يكون على هذا النحو، ويتحرك أيضاً، ويلتفت، ويهتم بما ينمِّي من وعيه، بما يربيه التربية الإيمانية، ويحيي فيه قيم الإيمان، يعزز فيه الثقة بالله، وهنا يزداد وعيه، يزداد إيمانه، يرتقي ويرشد وينضج في تفكيره، في نظرته الصائبة للأمور، في تفاعله مع الأمور المهمة، تزكو نفسه أكثر فأكثر، ويزداد وعيه أكثر فأكثر، ويتروَّض على تحمل المسؤولية وعلى القيام بالأعمال المهمة، ويتعود على ذلك، ويكسر حاجز الخوف، وينمو فيه الشعور بالعزة والكرامة والقوة، وينمو فيه الإباء، فيتأهل أكثر وأكثر لمواجهة التحديات،

اقراء المزيد
تم قرائته 312 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر