ثم عندما يتحدث القرآن الكريم عن أولئك الأعداء، فهو يبين لنا مستوى عدائهم، ويبين لنا أيضاً خطورتهم، فهم الأشد عداءً لنا كأمةٍ مسلمة، الأمة الإسلامية لها أعداء كثر، ولها أعداء متنوعون، ولكن الأشد منهم عداوة هم اليهو
القرآن الكريم تحدَّث أولاً في تشخيصه لمنشإ المشكلة في آيةٍ قرآنيةٍ مهمة، نتحدث على ضوئها، ثم ندخل إلى بقية التفاصيل، يقول الله -جلَّ شأنه- عن اليهود، وعن بني إسرائيل
ولهذا يحذِّرنا الله منهم، فيقول: {يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}، ويجب أن يتلمَّس الإنسان، تجاه كل خطوة، كل ما يقدَّم وهو يفصل الناس عن انتمائهم الإيماني:
نتحدث عن بعضٍ من الحقائق المهمة، وعمَّا يوضِّح لنا من خلال القرآن الكريم والواقع خطورة هذا العدو، والضرورة القصوى والمسؤولية المهمة في التصدي لهذا الخطر.
ونحن بحاجة إلى الله “سبحانه وتعالى”، نحن في مرحلة صعبة جداً، وحساسة، وخطيرة، نحن كشعبٍ يمني، وكأمةٍ مسلمة على نحوٍ عام، في مرحلة خطيرة جداً، بحاجة إلى أن نتجه بكل جدية، وبكل قوة، للإتِّباع للقرآن الكريم: