القرآن الكريم يعلِّمنا الله فيه بأنَّ المسؤولية في إقامة العدل، وتحقيق العدل، وتحقيق القسط في هذه الحياة، هي علينا نحن كمسلمين، الذين آمنوا، الناس هذه مسؤوليتهم
فعندما نأتي إلى حجم المظلومية التي تتكاثر وتزداد إلى أن يضطر شعبٌ هنا أو شعبٌ هناك للتحرك، عندما تصل الأمور إلى مستويات كبيرة جدًّا، معاناة هائلة؛
لو نأتي لنقول: مَن المعني برفع الظلم عنا، من هو المعني؟ من هو الذي ننتظر منه أن يؤدي هذا الدور؟ من المعني بإقامة العدل فينا؛ حتى ننعم بالعدل، حتى نتخلص من الظلم في ساحتنا العربية والإسلامية؟
ثم في واقع الحياة- كما أكدنا وكررنا وذكرنا أمثلة- في واقع الحياة اليوم تعاني أمتنا الإسلامية من الظلم، أمة مظلومة، وشعوبنا شعوب مظلومة،
لاحظوا، عندما نعود إلى القرآن الكريم، ونجد الحضور الكبير في آيات كثيرة جدًّا حول مبدأ المسؤولية في كل جوانبه، بأكثر من أي فريضة عملية أخرى، ونرى أنَّه ارتبط بهذا المبدأ كثير من النصوص القرآنية التي تعطيه أهميةً قصوى،