أمَّا العنوان الثاني فهو قوله تعالى: {وَعَزَّرُوهُ}، بما يعنيه ذلك من تعظيمٍ للنبي "صلى الله عليه وعلى آله"، واحترام مكانته ومقامه، ومنزلته العالية جداً، وتوقيره من واقع الإيمان بعظمته في كماله، وإيمانه، ومؤهلاته،
إن الإيمان برسول الله "صلى الله عليه وعلى آله وسلم" هو العنوان الأول، وينبغي أن يرتقي إيماننا به إلى المستوى المطلوب، الذي ثمرته الاهتداء، والتأسي والاقتداء، وأن يكون إيماناً
نحن في هذا العصر نواجه الطاغوت المتمثل بأمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهم، ونحن بين خيارين:
إن سيرة رسول الله "صلى الله عليه وآله"، والتعرف على شخصيته، والدراسة الواعية لإنجازه العظيم، وكيف تحرك بالقرآن الكريم،
ولد "صلوات الله عليه وعلى آله" في مكة المكرمة، في شهر ربيعٍ الأول، في عام الفيل، وهو العام الذي أهلك الله فيه أبرهة وجيشه،