مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

أكبر إساءة الى الله ورسوله وللدين أن يقولوا: ان رسول الله غادر الحياة ولم يستخلف أحداً.

أكبر إساءة الى الله ورسوله وللدين أن يقولوا: ان رسول الله غادر الحياة ولم يستخلف أحداً.

الحالة هذه حتى يفهم الإنسان أن المسألة فعلاً أن الله هو الذي اصطفى للناس دينه، وهو الذي يصطفي للناس من يحملون دينه، من يهدون بدينه عباده، ليست قضية تأهيلية على الإطلاق، موسى لاحظ كيف كان موقفه هنا، موقف يراعي واقعهم، وعارف لهم مع أنها قضية عنده تعتبر مؤلمة جداً، مؤلمة وكبيرة ومزعجة، لكن يمسك نفسه، ويعرف أنهم فعلاً ما يزال فيهم آثار ما كان هناك في مصر، والتركيبة الاجتماعية هناك، وبيئة الشرك والطغيان هناك في مصر، يخاطبهم بمنطق لين.

اقراء المزيد
تم قرائته 3136 مرة
Rate this item

اختيار القيادة وتربيتها؛ قضية تختص بالله.

اختيار القيادة وتربيتها؛ قضية تختص بالله.

ولأن القضية هي بيد الله ـ كما قلنا أكثر من مرة ـ أن موضوع إقامة دين الله ، موضوع قيادة الأمة، وتربيتها لتكون على مستوى عالي في النهوض بمسئوليتها، أنها قضية تختص بالله، وأنها القضية التي لا يمكن للناس أن يختلفوا فيها إذا فهموها؛ لأن بقاءها بيد الله يشكل ضمانة للأمة، تبعدهم عن التزييف، تبعدهم عن الادعاءات الكثيرة، تبعدهم عن التضليل، تبعدهم عن القهر والتسلط والإذلال، تبقى القضية بيد الله، وهذه هي سنة الله، أنه هو الذي يصطفي ويختار {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} (القصص من الآية: 68) {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} (فاطر من الآية: 32) .

اقراء المزيد
تم قرائته 3282 مرة
Rate this item

نصر الإسلام، وإنقاذ المستضعفين لا يكون إلا على يد أعلام دين الله، وهذه سنة إلهية.

نصر الإسلام، وإنقاذ المستضعفين لا يكون إلا على يد أعلام دين الله، وهذه سنة إلهية.

إن القرآن الكريم يوحي أنه في ميدان المواجهة مع اليهود، مع أهل الكتاب لا تنتصر الأمة إلا بتولي علي بن أبي طالب، ولن تنتصر الأمة إلا تحت قيادة أبناء محمد وعلي ابن أبي طالب (صلوات الله عليهم). إن علينا إذاً أن نكون في مقدمة من يجندون أنفسهم في مواجهة اليهود والنصارى وإذا كان أباؤنا أفراداً منهم يواجهون الظلم، والطغيان، وكانوا يقيمون حكم الله سبحانه وتعالى، ويحيون كتابه في أوساط عباده، ويطبقون شريعته على أرضه،

اقراء المزيد
تم قرائته 3466 مرة
Rate this item

واللهِ إن آل محمد وشيعتهم في اليمن؛ يستطيعون أن يحولوا بين أمريكا ودخولها اليمن.

واللهِ إن آل محمد وشيعتهم في اليمن؛ يستطيعون أن يحولوا بين أمريكا ودخولها اليمن.

والله إنه ليكفي الموجودين من آل محمد ومن التف حولهم من شيعتهم المؤمنين إذا ما توحدت كلمتهم ووقفوا بصدق؛ إنهم لقادرون على أن يحولوا بين أمريكا وبين دخولها اليمن، وإذا ما دخلت فإنهم سيستطيعون أن يخرجوها من اليمن كما أخرجها [حزب الله] من لبنان. عندما يقول الله: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} (الحج: من الآية78) منا من هو تاجر، ومنا من هو فلاح، من العيب عليك أن تحتاج إلى كلام كثير كثير حتى تخرج مبلغاً من مالك في سبيل الله،

اقراء المزيد
تم قرائته 4418 مرة
Rate this item

العمل في سبيل الله هو بالشكل الذي تزداد فهماً، ومعرفة، وذكاء، وفطنة.

العمل في سبيل الله هو بالشكل الذي تزداد فهماً، ومعرفة، وذكاء، وفطنة.

العمل في سبيل الله هو بالشكل الذي تزداد أنت فهماً، ومعرفة، وذكاء، وفطنة أعني: ليست عملية تقول: أنها تستنفد طاقاتي. هذه من الأشياء العجيبة في دين الله قد تكون كثيرٌ من الأعمال مثلاً، كثيرٌ من المهام، تستنفد طاقاتك، أما العمل في سبيل الله فهو بالشكل الذي تتنمى معه، وتنموا معه مواهبك، طاقاتك فعلاً. أليست هذه نعمة أيضاً كبيرة؟ نعمة أخرى كبيرة جداً. لهذا قال في الأخير: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} (البقرة: من الآية185) تعظمونه، وتكبرونه، وتجلونه، وتقدسونه على هدايته لكم، على ما هداكم إليه.

اقراء المزيد
تم قرائته 3952 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر