المنافقون يحتاجون هم يصبغون نفاقهم بعناوين شأن المضلين؛ لأن النفاق هو وجه من أوجه الضلال أو صنف من صنوف الضلال يحتاجون يقدمون مبررات أنهم مصلحون {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} (البقرة:11) نحن محافظون على المصالح العامة وهكذا، الإنسان لا يعرف الضلال من حيث هو، لا يعرف النفاق من حيث هو بحيث تعرف النفاق عادة تكون نتيجته هكذا، فأحياناً قد ترى شخصية فعلاً قد لا تحتمل فيها هي أنها تتحرك حركة نفاق أو حركة إضلال لكن هو نفسه ممن قد خدعوا قد خدع هو، فهنا عندما تنظر إليه تقول غير ممكن مثل هذا أنه يقدم نفاقاً أو أن يكون منافقاً أو أن يكون مضلاً قد تتأثر،
اقراء المزيد