مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

تحرك في نصر دين الله وهو سيهيئ مجالات أخرى في الساحة العالمية.

تحرك في نصر دين الله وهو سيهيئ مجالات أخرى في الساحة العالمية.

الله سبحانه وتعالى وجهنا في القرآن الكريم في سورة نقرأها دائماً:{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}(الفاتحة:5) كل الناس الإنسان مهما كان هو بحاجة إلى أن يستعين بالله ليست المسألة أنه أنت فقط فتتصور أنك سوف تتحمل جبالاً عليك ليس الأمر كذلك حتى محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) يستعين بالله دائماً المؤمنون المخلصون أولياء الله الذين هم على مستوى عالي كلهم عندهم هذه القضية ثابتة: الإستعانة الدائمة بالله ، الإستعانة بالله سبحانه وتعالى هي أيضاً ما يزال فيها علاقة بمعرفة الله هو ، بمعرفته هو . هنا عندما تعرف؛ لأنه من خلال القرآن الكريم

اقراء المزيد
تم قرائته 376 مرة
Rate this item

أهمية الإلتجاء إلى الله والدعاء في ميادين العمل.

أهمية الإلتجاء إلى الله والدعاء في ميادين العمل.

{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}(البقرة:129) هو قال هناك: {وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَة لك ً} (البقرة: من الآية128) {وَابْعَـثْ فِيهِم} في ذريتنا هذه { رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}(البقرة: من الآية129) هذه فيها قضية هامة أنه حتى في الأشياء التي قد تكون أنت عارفا بأنها واقعة، وعد إلهي أيضاً ينبغي أن تكون على هذا النحو: تدعو الله، قد يكون إبراهيم نفسه يعرف بأن الله سبحانه وتعالى سيبعث نبياً في آخر الزمان من ذريته محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ومع هذا يدعو، يدعو، علَّم المؤمنين أنفسهم، وهم يتحركون في سبيله التي وعد فيها بالنصر {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ} (محمد: من الآية7) أن يدعوه؛ لأنه قضية هامة تجعلك مرتبطاً بالله سبحانه وتعالى، وتتذكر أيضاً صحة الطريقة التي أنت فيها، وتستنجز وعد الله سبحانه وتعالى .

اقراء المزيد
تم قرائته 420 مرة
Rate this item

أهمية الصلاة وعلاقتها بكل الأشياء.

أهمية الصلاة وعلاقتها بكل الأشياء.

الصلاة هامة جداً تجد لها ذكراً متكرراً في القرآن الكريم، في مواضيع كثيرة وكأنها عبادة لها علاقة بمختلف الأشياء أي تساعد الناس على أن يحافظوا على حدود الله، تجد موضوع النكاح والطلاق، وأشياء من هذه، أليست في كلام فيما نسميه حدوداً لا يتعدونها؟ ترى الصلاة لها علاقة تقريباً بكل الأشياء، وكأن الحفاظ عليها فعلاً يساعد على أن تحافظ على حدود الله، لأن الصلاة من أهم الأشياء فيها تذكّر الله، ذكر الله وتذكّره، إذا أنت متذكّر لله يدفعك ذكره وتذكّره إلى أن تحافظ على حدوده في كل المجالات. {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى} الصلاة الوسطى يقال عنها: أنها صلاة الجمعة بالنسبة للأيام، وأنها صلاة الظهر بالنسبة لعدد الصلوات. {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} (البقرة:238). حتى تتم الصلاة بتوجه لله هذه القضية في موضوع أن تكون العبادات، عندما تؤدي عبادة من العبادات كلها تتوجه بها [لله] لله

اقراء المزيد
تم قرائته 346 مرة
Rate this item

العاملين في سبيل الله لهم مواصفات عالية

العاملين في سبيل الله لهم مواصفات عالية

فالذين اتقوا من هم؟ {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا} (آل عمران: من الآية16) منشدين إلى الله ومزين لهم الإيمان بالله ، الأعمال الصالحة ، العمل في سبيل الله ليسوا من الذين زين لهم حب الشهوات من النساء والبنين ...الخ ، منشدين إلى الله {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} (آل عمران:16ـ17) هذه صفات هامة جداً {الصَّابِرِينَ) صابرون ويعرفون الصبر عندما يكون لله وفي سبيله يعتبر عملاً صالحاً ، ويعتبر الوسيلة الصحيحة للفرج ، هم صابرون في سبيله ، هم يعملون ، صبر عملي وليس صبراً لظلم وقهر واستعباد {والصَّادِقِيْنَ} الصادقين في إيمانهم ، الصادقين في مواقفهم ، الصادقين في فهمهم لدينهم ؛ ولهذا قال في آية سابقة ، عندما قال في [ سورة البقرة ]: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا} (البقرة:177) إذاً لاحظ الصادقين هنا {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (البقرة: من الآية177) الصابرون ، والصادقون في أقوالهم في وعودهم كلما تتناوله كلمة صدق.

اقراء المزيد
تم قرائته 392 مرة
Rate this item

الاتباع لمن هم في صراط الله أفضل من تبعية من يجعلون أنفسهم أنداداً من دون الله.

الاتباع لمن هم في صراط الله أفضل من تبعية من يجعلون أنفسهم أنداداً من دون الله.

إذاً فالناس الآن هنا في الدنيا، تحاول أن تتبرأ ممن يمكن أن يكونوا أنداداً لله عندما تتبعهم أعني: الكبار الذين هم في الواقع على غير صراط الله، كل من هو كبير على غير صراط الله، الناس يحولونه إلى ند لله عندما يسيرون وراءه ولا يسيرون في صراط الله. ولأن من يسيرون على صراط الله لا تحصل هذه الحالة على الإطلاق مهما كانوا كباراً أمامهم، لماذا؟ لأن من يسيرون على صراط الله لا يقدمون أنفسهم كأنداد لله هو يقود إلى الله يدعو الناس إلى الله أن يتبعوا هداه؛ ليهديهم إلى الله، أما الطرف الآخر عادة هم يأتون إلى عنده فقط، يسمعون توجيهاته هو فقط، إذاً وماذا بقي وراءك؟ هو لا يهديك إلى الله. قد تحصل هذه من عالم دين وهو في نفس الوقت يبدو أمام الناس أنه ممن هم في طريق هدى الله، لكن متى ما انطلق، لا يبين آيات الله، في الأخير يبين نفسيته، يجعل الناس يصلون إلى عنده فقط! هدى الله هو مسيرة، مسيرة لو كان على هدى الله لكان في مسيرة في حركة. {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} (الأنعام: من الآية90) ألم يجعلها مسيرة واحدة في هذه الحياة، مسيرة متحركة؟ إذاً فالعالم في الأخير الذي لا يدعو الناس إلى الله، ولا يهديهم بهدى الله، وإنما يقدم لهم رؤاه التي تعكس ضعفه، وقلة فهمه للواقع وقلة فهمه لمسئوليته هو، ثم في الأخير يريد أن يعملوا بتوجيهاته هو هو، وأن يوصلوا إلى عنده هو فقط ويجلسون مثله هو، أليس هو هنا وقّفهم عنده؟ كذلك الأنداد الآخرين يعظمونه هو هو فقط إلى حد أنه أصبح يقدم رمزاً لأي عنوان يحمله، وإلى عنده فقط! إن كل النوعيات هذه ممن ليسوا على صراط الله هم من يصبح في الأخير ندّاً لله، أما الآخرون ممن هم في صراط الله تجد مثلاً بالنسبة لرسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ألم يأمرنا بأن نعظمه ونجله (صلوات الله عليه وعلى آله) وأن نصلي عليه كلما ذكر؟ لكن هل القضية تنتهي عنده هو؟ هو برز في الصورة داعياً إلى الله أليس هكذا؟ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ} (الأحزاب: من الآية46) لا يوجد وقفة ندية هنا نهائياً، مهما عظم الشخص تعظمه تكبره تجله وهي كلها في المسيرة إلى الله، لا يحصل فيها ندية نهائياً.

اقراء المزيد
تم قرائته 402 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر