مبارك حزام العسالي تطل علينا الذكرى الثانية عشرة لثورة 21 سبتمبر المجيدة، واليمن يسطر بأحرف من نور، ملاحم التحرر ودحر تحشيدات العدو السعودي الغاصب، من
شعفل علي عمير عندما تجتمع القيادة المؤمنة والعبقرية في كيانٍ واحد، مستعينة بالله، تحدث المعجزات الإلهية بتجلياتها أمام المجاهدين، وهذا ما يحدث في
كمال أبوطالب على مدى عقود، نجحت آلة الدعاية والإعلام في تسويق صورة زائفة عن أسرة آل سعود باعتبارها "حامية الحرمين الشريفين" و"حرّاس
بسام عبدالله النجار من غياهبِ الفساد، ودهاليز الطُغاة كان يُبَهرَّجُّ البؤسُ، ويُلَّمَّعُ الفقرُ عيشاً رغيداً، ومن ظلـمات الانفـتاح، وقتامـة التحـرُّر
بشار الشعلاني هي يوم كل ما فيه ثورة، وقبس علوي يبُثُّ النخوة؛ ثورة من صنع الشعب المجيد، لا يبليها كيد العدو العنيد. يوم خافض للتدخلات الخارجية، رافع