بمجرد قراءة العنوان يتبادر الى أذهان البعض أن هذا المقال يشبه كتابات أولئك المتزلفين الذين يبحثون عن مصالح شخصية سياسية لمكون سياسي ما والأمر هنا ليس كذلك البتة والدليل حاضر في المقال
تحل الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المعظم وتحل معها الذكرى السنوية ليوم القدس العالمي الذي دعى اليه الإمام الخميني رحمة الله بعد قيام الثورة الاسلامية في إيرن.
أصبح الخروج في آخر جمعة من رمضان لإحياء القدس في ضمير الأجيال ؛ لإنعاش من ماتت هويتهم موتا سريريا و روحيا وما عاد ينفعها صعق كهربائي ولا عاد يفيقها لقاح و مضاد حيوي ولا عقاقير الكون
لقد كشف الله واقع اليهود في القرآن الكريم، {وَضُرِّبَتْ عَليهُمُ الذِّلةُ والمَسكَنَةُ وَبَأوا بِغَضَبٍ مِنَ اللّه}
“سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ” مكانة عظيمة “للأقصى” في قلب القرآن الكريم، الذي أصبح تحت وطأة وتسلط الصهاينة، وأصبحت قضيته قضية مهمشة، ومغيبة عن المجتمعات العربية والإسلامية،