بعد أن حطم سيد الأنام سيدنا محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام أصنام الشرك والأوثان في مكة البلد الحرام ، معلنا بزوغ فجر الإسلام ، والتحول من عبادة الأوثان إلى عبادة الواحد الديَّان ، خالق الإنس والجان تهاوت
من المعلومِ قطعاً أن أغلبَ دول العالم الإسلامي تمتلكُ الإمكانياتِ والأموالَ الهائلة الكفيلة بأن تجعلَ منها دُوَلاً عُظمى في سِباق التسلح العالمي أَكْثَــر من اليمن بفارقٍ كبيرٍ جداً.
هل نسمي ما تم الكشف عنه في معرض الرئيس الشهيد الصماد خلال هذا الأسبوع من منظومات عسكرية يمنية سباق تسلح؟ ام تطوير قدرات عسكرية؟ ام نقول ان اليمن أصبح دولة بالستية ودولة مصنعة للسلاح؟ ام
لم يكن حفل افتتاح معرض الرئيس الشهيد صالح الصماد للصناعات العسكرية اليمنية حدثًا عاديًا. خلال فترة الحرب على اليمن التي قاربت مدتها خمس سنوات تقريبًا، اعتدنا على أكثر من افتتاح مماثل، كان يغطي
مع بدء العدوان السعودي الإماراتي بغطاء ودعم أمريكي ومباركة إسرائيلية وتآمر أممي وخيانة من الدّاخل، انتظر البعض سقوطاً سريعاً لأحرار اليمن، وأن ينهار الشعب اليمني الحرّ ويستسلم في وجه المخطط اليهودي الّذي تنفّذه أيادٍ عربيةٍ آثمة للأسف!