أمل المطهر كثيراً ما تتردَّدُ هذه الجملة حينما تحلُّ علينا ذكرى فاجعة كربلاء (يا ليتنا كنا معه)؛ فنرى تلك العواطف الجياشة تخرج من مكامنها لتصب وجعاً وحرقةً وألماً على مصاب سبط النبي وآل بيته ومصاب الأمة إلى يومنا هذا.
زينب إبراهيم الديلمي الكثيرُ من الحوادث التاريخيّة دوّنت أحداثاً وثوراتٍ في مجلّدات القدر، وخطّت بأناملها الأريبةِ سُطُوراً عميقةً ستبقى جيلاً إلى جيل.. ومن بينها ثورة الإمام الحسين -عَلَيْهِ السَّـلَامُ-
لطيفة العزي في ضوء ما تكلم به السيد عبدالملك الحوثي -يحفظه الله عن أن الخسارة الرهيبة والبشعة التي قد يصنعها الإنسان لنفسه هي أن البعضَ ينطلق في سبيل الطاغوت ويجعلُ من روحه ضحيةً بجانب قوى الشر العملاقة،
منير إسماعيل الشامي عاشوراءُ جرحُ الإسلام النازف، بدماء السبط الزكية لم يتوقف نزيفه ولن يتوقف ولم تلتئم ندوبُه ولن تلتئم، فثورانُ تلك الدماء الطاهرة أقوى من أن تهدأ ولن تهدأ قبل أن تبلغَ الغايةَ التي سُفكت لأجلها ويستقيمُ دينُ الله في
نوال أحمد في ذكرى عاشوراء وفاجعة كربلاء.. تلك الحادثة الأليمة التي وقعت للإمام الحسين بن علي -عَلَيْهِ السَّـلَامُ- سبط رسول الله الذي خرج عزيزاً حُراً ثائراً ووحيداً ضد الظلم والظالمين.