محمد الفرح باعتقادي لو وصلت أمريكا إلى يأجوج ومأجوج، لحرضتهم على الشعب اليمني، ودفعت بهم للقتال ضدنا، ولرأيتهم يتحركون ويكتبون ويقاتلون تحت عنوان الدفاع عن الصحابة، أو استعادة الدولة والشرعية، والحفاظ على
عبد القوي السباعي في تحولٍ دراماتيكي لمشهد التصعيد بالمنطقة، خيَّمَ الهدوءُ المفاجئ على قرع طبول الحرب التي بلغت ذروتها خلال الأيّا
عبدالله عبدالعزيز الحمران مع كُـلّ حديث عن «السلام الأمريكي» تحت إدارة ترامب، تتكشف الحقيقة أمام المتابع لكل الملفات الفلسطينية-الإسرائيلية:
براق المنبهي اليوم، يواصل العدوّ الصهيوني، بدعم أمريكي مباشر ومُستمرّ، ارتكاب مجازره الوحشية في قطاع غزة، في تحدٍ صارخ لكل القوانين الد.
يحيى المحطوري لم يكن أبو حسن المداني -رضوان الله عليه- مثلنا أبدًا. كان واللهِ السبَّاقَ إلى محاريب القتال، والأسبق إلى محاريب الابتهال، وكان وبركاته.