مرتضى الجرموزي مع مرورِ الوقت وترقب الأحداث المستجدة في أطراف مدينة مأرب المتاخمة لمركز المحافظة، ومقار القيادات العسكرية للمرتزِقة، وقوى العدوان السعودي الأمريكي، وقيادات ما يسمى بالمنطقة العسكرية السابعة والثالثة والسادسة، ووزارة دفاع وهيئة أركان المرتزِقة التي تتخذ
عبدالقوي السباعي لم يكن غريباً على الترسانةِ الإعلامية الهائلة التي تمتلكُها قوى العدوان ومَن سار على نهجهم من الشراذم الداعشية في ترويع وتخويف أهلنا من الساكنين في مدينة مأرب والتي تبعتها العديدُ من الإجراءات الهستيرية
إكرام المحاقري هي تلك الوطنية التي لطالما تشدّق بها زعيمُ الخيانة “علي صالح” آنذاك وآلُ الأحمر بشكلٍ عام، وطنية ذات طابع خياني منفرد النظير ليس له مثيل في أرجاء الأرض أَو في قانونِ جميعِ العملاء، من باعوا أرضَهم وكرامةَ شعوبهم، إلّا أن الأوّلَ لم يحسب حسابَ دفع ثمن الخيانة ولو بعدَ حين، والآخر حسب
مطهر يحيى شرف الدين ليست كلمةً عاديةً ولا يدُلُّ مضمونُها إلا على طبيعة الأحداث الجِسام والوقائع الحاصلة وَالقضايا المصيرية والمحورية التي تعني وتهم الأمةَ الإسلاميةَ جمعاءَ، وينبغي إزاء ذلك النظر فيها بشكل دقيق والاعتبار لكل ما تم طرحُه وتناوله والتحذير منه، وبالفعل قد لا أجدُ أحداً قد تحدث بهذا
ماذا يعني الحديث عن السيد حسين؟ الحديث عن السيد حسين هو حديث عن الإنسان الذي جسد كل معاني الإنسانية في حياته, هو حديث عن الرجل الذي تجلت فيه أسمى آيات الرجولة, حديث عن الشجاعة التي أذهلت العالم بكله, حديث عن الإباء