جبران سهيل يعد المولد النبوي الشريف يومًا هامًا يحتفل فيه المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها بذكرى مولد أشرف الخلق أجمعين،سيدنا محمد صلاة الله عليه وعلى آله وصحبه،
احترام المشرف ما إن يطلّ علينا شهرُ ربيع الأول في كُـلِّ عام، حتى تظهر فيه رؤوسُ الفتنة من علماء البلاط، وتبدأ الفتاوى بتحريمِ الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وبأنه بدعةٌ، ولا يجوز الاحتفالُ به، كذلك التحذير للعامة من الحضور أَو
زيد الشُريف مسيرة إيمانية محمدية قرآنية تستمد عنفوانها وقوتها وعزيمتها من الله تعالى وحده، تسعى إلى تجسيد هدى الله وتعليماته في واقع الحياة قولاً ك
خلود الشرفي ونحن على موعد مع مولد النور، وتزامناً مع الانتصارات العظيمة الخالدة في وجدان الشعب اليمني الحر المقاوم، والتي سطرَّها المجاهدون العظماء في
يحيى المحطوري لأُولئك الذين لا يخجلون نُوَجِّهُ السؤال: لماذا ترفضون إحياءَ هذه الذكرى العظيمة وبهذه الصورة القبيحة والاندفاع الغريب؟!