سند الصيادي انتقلت المواجهة بين أمريكا وإيران من دائرة القواعد التقليدية التي حكمت الصراعات الإقليمية خلال العقود الماضية، إلى
نبيل الجمل تمرُّ الأعوام وتتوالى العقود، لكن ذاكرة الشعوب لا تنسى الأوجاعَ الكبرى التي حُفرت بالدم، وفي مقدمة هذه الأوجاع تأتي "مجزرة تنومة وسدوان" التي
عبدالله علي هاشم الذارحي في واحدةٍ من أبشع صور الحصار وأكثرها قسوةً وإنسانية
هاشم عبدالجليل جحاف في صمت جبال عسير الشاهقة، وبين شِعاب تنومة التي ما تزال ذرات ترابها تحتفظ بِسرٍّ مروع، ترقد حكايةٌ لم يكتبها المؤرخون بمدا
عبدالحكيم عامر في ظلّ التصعيد الميداني المتواصل على الجبهة اللبنانية، تتكشّف معطيات جديدة تسهم في إعادة تشكيل ملامح المعادلة الأمنية في المنطقة.