مرتضى الجرموزي لم يكُن وزيراً للدفاع، وليس رجلاً عسكريًّا عاد للتو من الجبهة مزاوراً، ولكنه كان يمنياً غيوراً على دينه ووطنه وعقيدته وكرامة شعبه، مخلصاً لله
إكرام المحاقري من يجهل العادات والتقاليد والأعراف القبلية لـ محافظة مأرب اليمنية “لن ينصدم لما ماتم الإعلان عنه قبل إعلام العدوان وأبواقهم المنافقة عن
محمد الضلعي ما يعيشُه الشعبُ اليمني من حصار محدق منذ سنوات عدة، يوحى بأن هذا العالم منافقٌ ولا يتصف بشيء من الإنسانية والعدالة، العالم الذي نقع في
عبدالرحمن مراد يبدو من التباشير الأولى التي بدأت تتشكّل في سماء المشهد السياسي اليمني، أن يمناً جديدًا سوف يبزُغُ من بين ركام الأحداث والأشلاء والدماء التي تركتها
إبراهيم عطف الله ما بينَ يمن الإيمان ودول العدوان، وما بينَ صنعاء الثورة والصمود وعدن الاحتلال والهوان، فرقٌ شاسِعٌ وأكوامٌ هائلةٌ من المقارنات والمقاربات