القرآن الكريم قدّم قضية: الجنة والنار بكلها، باعتبارها آلة ترغيب وترهيب للبشر هنا في الدنيا؛ ليستقيموا
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا
خطورة العقيدة الباطلة
وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعَالَمِينَ