مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

دروس من هدي القرآن الكريم. 
ملزمة الاسبوع=درس اليوم:
درس الأربعاء

تمام...وسارعوا إلى مغفرة من ربكم

ألقاها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه

🌳 نقاط هامة للمراجعة وربطها بالواقع

🌴 هناك أعمال كثيرة في متناول الناس تساعد في تغيير الواقع إلى الأحسن ... تحدث عنها.

🌴 أهمية فهم الناس للدين في تغيير واقعهم للأفضل.

🌴 فهم الوضعيات مهم جدا لإقتناص الفرص لتغيير الواقع السيئ.

🌴 كلما فسد الزمان، كلما تعرضت الأمة، كلما تعرضت الأجيال للفساد الديني، كلما تعرضوا لطريق جهنم.

🌴 عندما ينتشر الفساد ولم تكن أنت ممن يقف ضده فأعلم أنك مشارك فيه إما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عندما تقصر في مواجهته.

💐 مع الدرس نسأل الله الهداية

فإذا تأمل الإنسان فعلاً أكثر ما يعاني الناس من الأشياء، سواء كان سببها من عندهم تلقائياً، أو هم مشاركين في السبب، وأن وسائل أن يخرجوا من هذه الوضعية هي بأيديهم، وسائل بأيدي الناس، ويتهيأ في كل زمان أشياء عجيبة، يستطيع الناس أن يستغلوها بشكل كبير.لاحظ إذا واحد نظر، إذا نظرنا لأنفسنا فيما بيننا أشياء كثيرة هي في متناولنا، نستطيع أن يكون تعاملنا مع بعضنا تعامل حسن. أليس هذا ممكن؟ خاصة إذا رجع الناس إلى القرآن، لو رجعوا إلى القرآن، وآمنوا بالقرآن، وخافوا من الله، من عذاب الله، من جهنم، وعملوا على أن يلتزموا بتوجيهات القرآن، وإرشاداته، فبالإمكان أن يتعاملوا فيما بينهم تعامل حسن، ما أحد سيقول لك: لماذا؟.عندما يعفو بعضنا عن بعض، عندما نكظم غيظنا مع بعضنا بعض، عندما نلتزم بالصدق فيما بيننا، عندما نلتزم بالعدل فيما بيننا، إذا حصل من شخص خلاف مع شخص؛... يكون مستعد أي واحد منهم أن ينصف الآخر من نفسه، أو أن يحلـُّوا قضيتهم بسهوله، لا تتطور فتصبح قضية تؤدي إلى خلق عداوة، وبغضاء فيما بينهم، ثم فيما بين أسرهم، ثم على أوسع دائرة داخل مجتمعهم.الناس يستطيعون أن يكونوا أوفياء مع بعضهم بعض، يبذلوا معروفهم لبعضهم بعض، لا أحد يجرح مشاعر الآخر بكلمة سيئة، أو يدخل في باطل فيعين طرف على طرف آخر لكونه يكره الطرف هذا الآخر، فيدخل في باطل، فيعين ظالم على ظلمه.أشياء كثيرة في متناولنا أن نعملها هي نفسها تهيئ النفوس إلى أن تكون متآلفة، تهيئ المجتمع إلى أن يكون متوحداً. الوعي لفهم الدين، فهم الأمور أيضاً في متناولنا، لكن أحياناً لا يكون في متناولنا نحن أن نصنعه بالنسبة لعامة الناس، لكن إذا اتفقنا على أعمال معينة هي التي ستبني، ستصحح الوعي في ذهنية المجتمع، تجعله يفهم الأمور فهماً صحيحاً، وفق هداية الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، مثل مدارس علمية، مرشدين، عمل لدين الله؛ لأنه حتى صلاح نفوسنا، وزكاء نفوسنا، وأن نكون واعين، وفاهمين، ولدينا قدرة على أن نفهم الأمور كما هي عليه هو مرتبط بالدين أيضاً، مرتبط بالدين؛ لأن من مهام الدين هو أن يزكي النفوس، ويجعلها نفوساً زاكية، وأرواحاً سامية، طاهرة، ويخلق معرفة، ووعياً، وفهماً بالأمور كلها.ما يستطيع الناس من تلقاء أنفسهم هكذا، لا يستطيعون من تلقاء أنفسهم أن يحصل لديهم الوعي الكافي، الفهم الكافي الصحيح للأمور كيف تتغير من الأسوأ إلى الأفضل، وكيف تكون عواقب هذه الأعمال، أو هذه المواقف التي هم عليها، كيف يكون عواقبها، لا يأتي إلا عن طريق التعاون مع الأعمال الإسلامية، مدارس، مرشدين، علماء، معلمين، وهم ينتشرون في المجتمع فيفهِّموا الناس بدين الله، ومتى ما فهمنا دين الله سنكون واعين حقاً، سنكون فاهمين، سنكون ملتزمين، سنكون صادقين مع بعضنا بعض على أعلى مستوى، ونقف مع بعضنا بعض في كل مواقفنا.في الحالة هذه ما يستطيع أحد يقهرنا فعلاً، متى ما وصل الناس إلى الحالة هذه عندهم فهم ووعي، عندهم وحدة كلمة، عندهم تعاون، إخلاص لله، خوف من الله، توجه إلى الله، ما يستطيع أحد يقهرهم، ولا يستطيع أحد يضللهم أبداً.بل الحكومات في هذا الزمن، لاحظوا مع أنه من الأشياء العجيبة - كما قلنا أكثر من مرة - بأنه يتهيأ من قبل الله وضعيات أخرى، الحكومات في هذا الزمن - حتى الحكومات التي هي ديمقراطية - هي نفسها من النوع الذي هو قابل أن يتكيف مع أي مجتمع يفرض نفسه عليها.لو أننا نحن الزيدية فيما بيننا، كلمتنا واحدة، مواقفنا واحدة، وواعين، ما أحد يستطيع أن يضللنا، لا تلفزيون، ولا رادي، ولا مطوّع، ولا أي جهة، نفهم الأمور سنرى الدولة نفسها تتوجه إلى أن تكيِّف وضعيتها بالشكل الذي يتلاءم معنا، هذا شيء معروف أنه في المجتمعات، خاصة المجتمعات الديمقراطية، أن الناس يستطيعوا أن يفرضوا أنفسهم على الدولة، ويمشـّوا ما يريدوا على الدولة.أليست تأتي فيها انتخابات؟ الإنتخابات لاحظوا كيف بين تكون، ما هم بينزلوا كلهم بين أيدي الناس؟ كلهم تحت رحمة الناس جميعاً، من عند رئيس الجمهورية إلى عند أصغر واحد مترشح لعضوية مجلس نواب، أو مجلس محلي.

أليسوا كلهم بين يقولوا ينزلوا إلى بين أيدينا؟ ينزلوا إلى بين أيدينا يتودد لك، ويتلطف لك؛ لأنهم بحاجة إليك.هو عندما تكون القضية على هذا النحو فهذه فرصتك أن تغير، أي أليست من أبسط الوسائل للتغيير؟ عندما يكون الناس موقفهم واحد يستطيعوا مثلاً أن يكون لهم ثقل في انتخابات مجالس نواب، في انتخابات مجالس محلية، ما يطلِّعوا إلا أشخاص جيدين، في هذه المحافظة، ومحافظة أخرى، ومحافظة ثالثة، تعرف الدولة الفلانية بأن هذه الأمة تفرض نفسها عليها، تجعل الدولة تحت رحمتها.نحن نراهم مثلاً كانوا يتمشون مع أحزاب معينه، أو حتى مع مناطق معينة، الدولة تكيف نفسها بالشكل الذي يرضي هذا الطرف، أحيانا تكون قبيلة واحدة، تحتاج تنزل الدولة على رغبتها،  وتمشي الأمور بالنسبة لها على ما تريد، وأحياناً شخص واحد، يكون شيخ معه قبيلة بعده، ويفرض نفسه، ويمشـّي الأمور على ما يريد فيما يتعلق ببلاده. لكن متى يحصل هذا عند الناس؟ عندما يفهموا بأنهم سيظلون دائماً تائهين، ومصوتين، وهذا المسؤول عدو الله، وهذا العضو فسل، وهذا ما من أبوه شيء، ولماذا قد الناس هكذا؟ الناس هم نحن، الناس هم نحن، متى ما صلحنا، وفهمنا، استطعنا أن نصحح الأمور، ونصلحها.ومن العجيب أنه أشياء كثيرة هي بأيدي الناس، لكن الذي يفقدوه هو الوعي، الفهم الصحيح للأمور، وعدم ثقة في كتاب الله، ما بين نثق بكتاب الله حقيقة، ولا بين نخاف من الله بالشكل الذي يجب أن نكون عليه، بين نفصل الأمور على ما يطلع في رؤوسنا، تأتي انتخابات، وكل واحد يقول: ما بِلاّ أصوت لهذا، بعضهم لأنه قد تجمل معه في موقف، أو أعطاه قرضه، أو وعده بحاجة، أو أعطاه فلوس وقت الإنتخابات فصوت له، وهذا صوَّت لهذا، وهذا راح كذا، وهذا راح كذا.ولاحظ الناس أن الأمور تمشي على خلاف ما يريدون. أليس هذا من المعروف عندنا؟ الأمور سارت خاصة في مديرية [ساقين] في المجلس المحلي ألم تسير الأمور على خلاف ما يريدون، كذلك صعدة كلها محافظة زيدية، وحجة، وعمران، والجوف، كلها بتمشي الأمور على خلاف ما يريدون، وهم الذين يصنعونها هم. من الذي سيطلَّع من أي منطقة عضو مجلس نواب، وما الناس الذين سيصوتون له؟ وفي الأخير يصيحون منه! من الذي سيطلع المجلس المحلي وما الناس الذين سيصوتون له؟ وفي الأخير يصيحون منه، وفي الأخير يلعنوه، بعضهم في الأخير يلعنوه! أليس البعض في الأخير يلعنونه؟ عضو مجلس نواب، أو محلي، أو.. لكن قبل كل هذه الأشياء هم يكونوا بالشكل الذي يستطيعوا أن يفرضوا وضعية صالحة لأمتهم، ولدينهم، ولأنفسهم.وإلا فينتظر الناس جيلاً بعد جيل على هذا النحو، يعني با تشيب ويشيب ابنك ونحن منتظرين لذولاك يسبروا مدري منهم! ما يدري واحد أن أساس الغلطة من عنده، من المجتمع جميعاً، وشيَّب ابنه، ومات، ومات ابنه، والأمور كما هي، بل تزداد سوءا، تزداد سوءا فعلاً، ثم تزداد الخطورة على الناس فيما يتعلق بدينهم، فيما يتعلق بمصيرهم عند الله يوم القيامة؛ لأنه كلما فسد الزمان، كلما تعرضت الأمة، كلما تعرضت الأجيال للفساد الديني، كلما تعرضوا لطريق جهنم.هذا شيء معروف، لا يأتي الفساد فقط يختص بالجانب المادي، أبداً، لا يأتي الضلال يتجه إلى الجانب المادي، جانب الأموال، أموالنا، فلوس، أو مزارع، لا يتجه إليها وحدها أبداً، بل لا يتجه إليها إلا بعد أن يصنع في نفوسنا نحن ضلالاً، تسهِّل المسألة لديه أن يفسد ما يتعلق بأموالنا، سواء نقدية، أو أموال أخرى، لو أن الفساد يتجه فقط إلى الجانب المالي، ثم لا يكون لهذا الجانب مردود فساد، لكانت القضية سهلة.لكن لا، الضلال، الفساد يتجه إلى الإنسان، إلى نفسه، إلى المجتمع نفسه، وأمواله، يتجه إلى الدين بكله؛ لأن الفاسد متى ما أخذ من أمولك فين بيشغلها؟ في الإصلاح، أو في الإفساد؟ يشغلها في الإفساد؛ ولأنه معلوم أن الإفساد لا يتجه فقط إلى جانب المال، بدليل أن كل دوله، ما كل دولة يكون معها؟ سواء محقة، أو مبطلة، دول الضلال؟ ما بيكون معها وسائل إعلام؟ تعمل مدارس، جانب تربوي، عندها وزارة إعلام، عندها وزارة ثقافة، عندها إذاعة، تلفزيون، صحف، كتَّاب.أين يتجه هذا العمل؟ أين يتجه؟ هل هو يتجه إلى الأراضي؟! أو إلى النفوس؟ إلى النفوس يتجه، إلى الإنسان، هـم ما هـذه أمريكا نفسها، وكـل دولـة ما معهم وزارة إعـلام، ووزارة ثقافة، ووزارة تربية وتعليم؟ لديها صحف - كآليات - صحف، مجلات، كتَّاب، صحفيين، إذاعة، تلفزيون، مناهج دراسية، هذه أين تتجه؟ ما هي تتجه إلى النفوس لتصنعها على كيفية معينة؟.ما هناك شيء في الدنيا فساد أو ضلال يتجه إلى الجانب المادي. إذا كان الناس في وضعية فاسدة معنى هذا بأن الخطورة عليهم ليست فقط فيما يتعلق بأموالهم، أو ظلم مادي عليهم، بل تتجه المسألة إلى إفساد دينهم، إفساد نفوسهم، فيتحولون إلى أعداء لله من حيث لا يشعرون، يتحولون إلى أعداء لأولياء الله من حيث لا يشعرون، يتحولون إلى ربما أولياء لليهود والنصارى من حيث لا يشعرون، فيتحولون إلى أن يكونوا من حزب الشيطان، نعوذ بالله، والله قال عن

الشيطان: {إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}(فاطر6) وحتى أحياناً لو حاول واحد يقدر أما هو أنه سابر، فليس صحيحاً.إذا رأيت الفساد ينتشر لا تقدر بأن عادك يمكن أن تأكل أنت لقمة حلال، إذا الفساد ينتشر فلا تقدر أما أنت فيما يتعلق بدينك أنه سابر؛ لأنه أنت واحد من المقصرين عن أشياء مهمة؛ لأننا نفهم الدين فهماً محدوداً.متى ما جاء أحد إلى نفسه قال: [والله من فضل الله لا سارق، لا زاني، لا قاتل نفس محرم، لا قاطع سبيل، لا شارب خمر، مصل، وصائم، مزك، حاج، ما لي حاجة من أحد] هـذه أيضاً واحدة منها، من الأشياء الإيجابية،    [ما لي حاجه من أحد، لا أتدخل في أي قضية] ما هاتين الخصلتين إيجابية يعدونها؟ وفي الأخير ينظر لنفسه بأنه أما هو فهو كامل يعني. منتظر الزمان [بده يسبر، بده لا] أما هو فقد هو سابر، في الأخير سيموت ويدخل الجنة! لا، كل إنسان مسؤول، وكل إنسان مقصر.التقصير يلحق كل واحد مننا، إذا رأينا أنفسنا مقصرين بشكل واضح، نعرف بأننا مقصرين يكون هناك أعمال نحن نعرف أنها أعمال صالحة، وأنها مهمة في مجال إصلاح المجتمع، في مجال إعلاء كلمة الله، مثلاً المدارس هذه المنتشرة، ما كل واحد عارف مننا أنها مشروع جيد، وأنها من الأعمال الجيدة، وأنها إعلاء لدين الله؟.كل واحد يعرف هذه، لكن تجدنا لا نتعاون معها إلا القليل من الناس، وبالقليل مما لديهم، أليس هذا يدل على أننا مقصرين جميعاً؟ هل كل شخص من المجتمع يتعاون معها؟ القليل من الناس، بدليل أنها لم تستطع أن تتحرك بالشكل المطلوب، ما استطاعت أن يكون لها دور كبير في إصلاح المجتمع.هذا جانب كل واحد يشهد بأننا مقصرين فيه، أو الغالبية من الناس مقصرين فيه، فالمسألة تبدأ من أن يفهم الناس دينهم، ويفهموا مسؤوليتهم أمام دين الله، فمتى ما استقام الدين فينا، متى ما فهمنا ديننا استقامت نفوسنا، وزكت نفوسنا، واتسعت معرفتنا، وفهمنا للأمور، وفهمنا خطورة بعض الأشياء التي نحن عليها، ولا نهتم بها، ونعتبرها أشياء بسيطة، مثل حالة اللامبالاة.وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين.[ الله أكبر / الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل / اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

اسئله اجوبتها في درس اليوم

١_تحدث بإيجاز حول:

=إذا تأمل الإنسان فعلا" اكثر ما يعاني الناس من الاشياء سواء كان سببها من عندهم تلقائيا" او هم مشاركين في السبب

+وإن وسائل:
_ان يخرجوا من هذه الوضعية هي بأيديهم وساةدئل بأيدي الناس ويتهيأ في كل زمان أشياء عجيبة يستطيع الناس ان يستغلوها بشكل كبير 

=إذا رجع الناس إلى القرآن وآمنوا بالقرآن وخافوا من الله ومن عذاب الله من جهنم وعملوا على ان يلتزموا بتوجيهات القرآن وإرشاداته فبالإمكان ان يتعاملوا فيما بينهم تعامل حسن 

+عندما:
_يعفوا بعضنا عن بعض ونكتم غيظنا مع بعضنا بعض ،عندما نلتزم بالصدق فيما بيننا عندما نلتزم بالعدل فيما بيننا 

+عندما:
_يكون الناس أوفياء مع بعضهم بعض يبذلون المعروف لبعضهم بعض لا احد يجرح مشاعر الآخر ولا يدخل في باطل فيعين ظالم على ظلمه 

+اشياء:
_كثيره في متناولنا ان نعملها هي نفسها تهيئ النفوس الى ان تكون متآلفه ، تهيئ المجتمع الى ان يكون متوحدا"

=احيانا لا يكون في متناولنا نحن ان نصنعه بالنسبه لعامة الناس لكن إذا اتفقنا على اعمال معينه هي التي ستبني ،ستصحح الوعي في ذهنية المجتمع تجعلة يفهم الامور فهما" صحيحا وفق هداية الله سبحانه وتعالى في القرآن مثل مدارس علمية، مرشدين عمل لدين الله

+لانه:
_حتى صلاح نفوسنا وزكائها وان نكون واعين وفاهمين ولدينا قدره على ان نفهم الامور كما هي عليه هو مرتبط بالدين 

+لأن:
_من مهام الدين هو ان يزكي النفوس ويجعلها نفوسا زاكيه وارواحا" سامية طاهره ويخلق معرفه ووعيا" وفهما" بالامور كلها 

+ومتى:
_ما فهمنا دين الله سنكون واعين حقا" وفاهمين وملتزمين وصادقين مع بعضنا بعض على اعلى مستوى ونقف مع بعضنا بعض في كل مواقفنا

+متى:
_ما وصل الناس الى هذه الحاله عندهم فهم ووعي ووحدة كلمه وتعاون وإخلاص لله وخوف منه وتوجه اليه ما احد يستطيع ان يقهرهم او يضللهم ابدا" وسيفرضون وضعية صالحة لانفسهم ولدينهم ولامتهم

=كلما فسد الزمان كلما تعرضت الامه والاجيال للفساد الديني كلما تزداد الخطورة على الناس فيما يتعلق بدينهم وبمصيرهم عند الله يوم القيامة كلما تعرضوا لطريق جهنم

+لان:
_الضلال والفساد وبكل الوسائل الاعلاميه والثقافيه والتربويه وغيرها التي تملكها الدول كا امريكا يتجه الى النفوس لتصنعها على كيفيه معينه

+فإذا:
_كان الناس في وضعية فاسده معنى هذا بأن الخطورة عليهم ليست فقط فيما يتعلق باموالهم او ظلم مادي عليهم 

+بل تتجه:
_المسأله الى افساد دينهم إفساد نفوسهم فيتحولون الى اعداء الله  ولاوليائه من حيث لا يشعرون ، يتحولون ربما أولياء لليهود والنصارى ويكونوا من حزب الشيطان من حيث لا يشعرون
_(إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير)

٢_ناقش الأتي:

=تغيير المجتمع يبدا من تغيير النفس ثم المجتمع ثم الامه

=كل الوسائل الاعلاميه والتربويه والثقافيه...الخ  التي يستخدمها اعداء الله تستهدف النفوس 

#وهيئ لي من امري رشدا


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر