محسن الشامي في زمن الحروب الهجينة التي تتخذُ من "المعلومة" سلاحًا فتاكًا، تبرز الحاجة الماسَّةُ إلى العودة للمنهج الإلهي الذي يرسمُ ضوابطَ التلقي والنشر.
زياد عطيفة ما يحدث إنما هو قصفٌ منهجيٌّ يُطلِقه العدوّ ضد شعوب الأُمَّــة لعدم القدرة على الفَهم، ليس الهدف إقناعك بفكرةٍ معينة، إنما إنهاكك حتى تتوقفَ عن
شاهر أحمد عمير ما تشهده اليمنُ اليوم عُمُـومًا، ومحافظة الجوف على وجه الخصوص، من محاولات خلطٍ متعمدٍ للأوراق، يكشف بوضوح عن تصاعد خطاب إعلامي
يحيى صالح الحَمامي لم يكن "جيفري إبستين" قوادًا عاديًّا يجلبُ النساءَ ويغوي القاصرات والأطفال لتلك الجزيرة المشؤومة بدافع الرفاهية أَو جمع الأموال فحسب؛
بشار الشعلاني أين المسير والكونُ يمور، والظلم في الآفاق يفور؟ وأين المفر والعدوّ يغدر، ومنطق "العار" فينا يحفر؟ أليس من العجب أن تُنصب الموازين، وتتمايز بين