عبد القوي السباعي مضى عامان كأنهما دهرٌ من الفقد واللوعة، غاب فيهما جسدك الشريف يا سيدي، لكنك أبيت أن تغادر جدار الزمن أو تفارق خيالاتنا المحتضرة بوجع
محمد الضوراني تمر الذكرى الثانية لاستشهاد سماحة السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه)، لتفتح باب الوفاء والاعتراف لرجل لم تقتصر حدود قضيته على
عبدالملك العتاكي هذا هو الحال اليوم حين تصبح الفتوى رصاصة في جعبة الحاكم، وحين يتحول المنبر إلى أداة لترديد صدى القرارات السياسية، تسقط الهيبة ويبقى
رسول حسين أبو السبح في ذكرى عروج سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، لا تبدو استعادة كلماته مجرد فعل من أفعال الوفاء للذاكرة، بقدر ما تبد
وسيم العفاري الصواريخ في أتم الجاهزية. معادلات الردع القادمة ستضرب مراكز القرار. التحالفات لن تحمي.