نبيل الجمل في قلبِ البطولة التي يسطرها الرجال في الجنوب اللبناني، تتجلى اليوم ملحمةُ صمود استثنائيةٌ تعيد صياغة موازين القوى في المنطقة، حَيثُ يواجه
عبدالله علي هاشم الذارحي لم يعد كيان العدوّ اللقيط خافيًا حقيقته الإجرامية، فهو اليوم يكرّر القرصنة والإرهاب علنًا، ويختطف سفنًا مدنية في عرض البحر، أمام سمع العالم
عبدالخالق دعبوش في الرؤية الإيمانية للمجتمع، لا يُنظر إلى الناس ككتلة واحدة متشابهة، ولا تُبنى العلاقة معهم على المزاج أَو المصالح، بل على ميزانٍ واضح من العدل
عبدالله عبدالعزيز الحمران في أي مشروع تحرّري، لا تكون المواجهة في بدايتها مواجهة سلاح بقدر ما هي مواجهة وعي.
عبد الكريم الوشلي لا يكفي أن تكونَ مبدعًا كإعلامي، بل يجب أن تكون كجهاز الرصد والاستيعاب والمبادرة..